يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
مكة المكرمة
0555602353
اجعل لك في رمضان آلاف الختمات بالحرم، ويصلك توثيق التوزيع.
يمكنك التبرع عبر التحويل لحسابنا البنكي بمصرف الراجحي
SA0880000563608016666991
يُعد شهر رمضان شهر القرآن، ففيه أُنزل، وفيه يزداد تعلق المسلمين بتلاوته وختمه وتدبره. ومن هنا تأتي قيمة مشروع مصاحف الحرم في رمضان الذي يتيح لك أن يكون لك نصيب من كل آية تُتلى. فمع توافد المصلين والمعتمرين إلى المسجد الحرام في هذا الشهر المبارك، تتضاعف الحاجة إلى توفير المصاحف ليبقى كتاب الله حاضرًا في أيدي الذاكرين آناء الليل وأطراف النهار.
مشروع توزيع مصاحف الحرم هو مبادرة تتيح لك إخراج مصحف يوميًا طوال شهر رمضان عنك، ليتم وضعه في الحرم ليستفيد منه المصلون.
يمكنك اختيار الباقة المناسبة لك، مثل:
كل يوم مصحف (30 مصحفًا طوال رمضان).
كل يوم مصحفين (60 مصحفًا طوال رمضان).
كل يوم 5 مصاحف (150 مصحفًا طوال رمضان).
5 مصاحف طوال رمضان.
مصحف واحد.
أو المشاركة بما تستطيع.
ويصلك توثيق لعملية التوزيع، لتطمئن أن مساهمتك وصلت كما نويت.
يسهم مشروع وقف مصحف في الحرم في إمداد الحرم بالمصاحف طوال شهر رمضان، مما يساعد على توفرها بصورة مستمرة تخدم أعداد المصلين والمعتمرين.
مع زيادة الأعداد في رمضان، يصبح وجود المصاحف أمرًا ضروريًا، ذلك يساهم مشروع صدقة رمضان في الحرم
في سد هذا الاحتياج خاصة في أوقات الزحام.
عندما يجد الزائر المصحف متاحًا بسهولة، يتمكن من الانشغال بالقراءة والتدبر دون عناء، مما يعزز روحانية المكان وأجواء الارتباط بالقرآن.
عند المشاركة في صدقة مصاحف الحرم فإن من يتصدق يأخذ ثواب كل من يقرأ في تلك المصاحف دون أن ينقص ذلك من أجورهم شيئاً. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن دعا إلى هُدًى كان له مِن الأجرِ مِثْلُ أجورِ مَن تبِعهُ لا ينقُصُ ذلك مِن أجورِهم شيئًا، ومَن دعا إلى ضلالةٍ كان عليه مِن الإثمِ مِثْلُ آثامِ مَن تبِعهُ لا ينقُصُ ذلك مِن آثامِهم شيئًا.(سنن أبي داود) فإذا كان مجرد الدعوة للعمل الصالح يثاب صاحبها فلا شك أن من يعين بالمال سيكون أجره أعظم.
إن شهر رمضان شهر بركة يزداد فيه ثواب الصدقات عن غيره من الشهور ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من الصدقات في شهر رمضان. فعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال: - كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجْوَدَ النَّاسِ ، وكانَ أجْوَدُ ما يَكونُ في رَمَضانَ حِينَ يَلْقاهُ جِبْرِيلُ، وكانَ يَلْقاهُ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِن رَمَضانَ فيُدارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجْوَدُ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ. (البخاري)
عندما تعطي أحد الأشخاص مصحفاً فقد يقف عند آية معينة ويتأثر بها وتكون سبب هدايته أو توبته من بعض الذنوب ورجوعه إلى الله كذلك قد يقف في بعض الآيات على معلومات لم يكن يعلمها. فبالتالي تصبح شريكاً له في الثواب دون أن ينقص ذلك من ثوابه شيئاً. كما أن المساهمة في هذا المشروع تُعد صورة من صور صدقة مصحف الحرم التي يرجى لصاحبها عظيم الأجر، لأن نفعها مرتبط بكلام الله تعالى.
اجعل لك أثرًا مع كل آية تُتلى… ساهم اليوم في مشروع مصاحف الحرم واختر باقتك الآن.
ساهم الحين مع مع جمعية ضيوف الرحمن. يمكنك اختيار الباقة التي تناسبك والمساهمة بعدد المصاحف الذي ترغب به، سواء بمصحف واحد أو باقة يومية طوال الشهر.
كما يمكنك التبرع عبر التحويل البنكي على حسابنا في مصرف الراجحي:
SA0880000563608016666991
وبعد المشاركة، سيصلك توثيق توزيع المصاحف، ليبقى أثر عطائك حاضرًا بين يديك.
لا شك أن صدقة مصاحف الحرم تعتبر صدقة جارية في رمضان فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إنَّ مِمَّا يلحقُ المؤمنَ من عملِهِ وحسناتِه بعدَ موتِه عِلمًا علَّمَه ونشرَه وولدًا صالحًا ترَكَه ومُصحفًا ورَّثَه أو مسجِدًا بناهُ أو بيتًا لابنِ السَّبيلِ بناهُ أو نَهرًا أجراهُ أو صدَقةً أخرجَها من مالِه في صِحَّتِه وحياتِه يَلحَقُهُ من بعدِ موتِهِ.(صحيح ابن ماجه). لذلك فإن أجر صدقة مصاحف الحرم تظل مستمرة حتى بعد موت المتصدق ما دام هناك من يقرأ في تلك المصاحف.
لا تؤجل عمل الخير وساهم الآن مع جمعية ضيوف الرحمن لتنال أجر صدقة جارية في ذلك الشهر المبارك.
قد يهمك أيضا: كل ليلة من العشرة الأواخر تفطر صائم في الحرم