يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
مكة المكرمة
0555602353
شربة ماء تروي بها عطش الحجاج وتعينهم على العبادة! لا تضيع الفرصة من يدك
إن من أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى في مواسم الخير، هو الإحسان إلى خلقه، وخاصة ضيوف الرحمن الذين وفدوا إلى بيته الحرام لأداء أعظم العبادات. ومن أجلّ صور الإحسان في هذه الأيام المباركة سقيا الحجاج، لما فيها من إعانة العابد على طاعة ربه في أطهر البقاع.
مشروع سقيا الحجاج هو مبادرة خيرية مباركة مقدمة من جمعية ضيوف الرحمن تهدف إلى توفير الماء البارد لضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، خصوصًا في أوقات الزحام واشتداد الحرارة، حيث تشتد حاجة الحجاج إلى الماء أثناء أداء المناسك والعبادات.
ويُعد هذا المشروع من أعظم صور سقيا الماء للحجاج التي يُرجى بها الأجر العظيم، إذ يجتمع فيه فضل الصدقة وفضل خدمة ضيف الرحمن، في موسم لا يعدله موسم، وفي أطهر بقاع الأرض.
ومن صور المساهمة في هذا الخير العظيم:
سقيا 50 حاج بـ 50 ريال (مع التوثيق)
سقيا 100 حاج بـ 100 ريال (مع التوثيق)
سقيا 200 حاج بـ 200 ريال (مع التوثيق)
سقيا 500 حاج بـ 500 ريال (مع التوثيق)
سقيا 1000 حاج بـ 1000 ريال (مع التوثيق)
برادة كاملة بـ 28800 ريال تسقي 28800 حاج
بما تجود به نفسك (مساهمة مفتوحة)
فكل ريال في هذا المشروع يتحول إلى شربة ماء تصل إلى حاجٍّ في أشد لحظات حاجته، فتكون سببًا في أجر عظيم لا ينقطع بإذن الله.
لا تؤجل الخير وساهم الآن في سقيا الحجاج مع جمعية ضيوف الرحمن في أحب الأيام إلى الله.
عن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمي ماتت ، أفأتصدقُ عنها ؟ قال : نعم . قلتُ : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سقْيُ الماءِ."( أخرجه النسائي (3664) ).
إن سقيا الحجاج من أعظم أبواب الأجر، وقد دلّت النصوص على فضل سقيا الماء عمومًا، فكيف إذا كانت لضيوف الرحمن في بيت الله الحرام.
ومن فضائلها:
أنها من أفضل الصدقات وأحبها إلى الله إذ تجتمع فيها أحب الصدقات وهي سقيا الماء في أطهر البقاع
إعانة الحجاج على أداء المناسك وتخفيف المشقة عنهم
يُكتب للمتصدق أجر كل شربة ماء تصل إلى حاج محتاج
قد يفوز المتصدق بدعوه صادقة من احد الحجاج تكون سبباً في خيري الدنيا والآخرة
وهذا العمل يجمع بين الإحسان إلى الخلق والتقرب إلى الله تعالى، وهو من الأعمال التي يبقى أثرها في ميزان العبد بعد موته.
تظهر أهمية المشروع في كونه يرتبط بعبادة عظيمة ومكان عظيم وزمان فاضل، حيث:
يعين الحاج على أداء المناسك بيسر وخشوع
يخفف من آثار الحر والزحام
يعزز قيم التكافل والإحسان بين المسلمين
يعد من أبرز خدمات الحجاج التي تمس حاجتهم المباشرة
فكلما شرب حاج ماءً باردًا، كان لك في ذلك أجر عظيم بإذن الله.
تقوم جمعية ضيوف الرحمن بتنظيم مشاريعها بأسلوب عملي ومنهجي يضمن تحقيق أعلى أثر ممكن، وتتمثل آليات التنفيذ في النقاط التالية:
تقوم جمعية ضيوف الرحمن بوضع خطط مسبقة لتوزيع المياه داخل المشاعر المقدسة، وتحديد الأماكن الأكثر ازدحامًا لضمان وصول السقيا للحجاج في الوقت المناسب.
يتم تجهيز نقاط السقيا في مواقع استراتيجية داخل مكة والمشاعر، لضمان سهولة وصول الحجاج إلى الماء أثناء أداء المناسك.
تشرف فرق ميدانية على استمرار تزويد نقاط السقيا بالمياه بشكل منتظم، خصوصًا في أوقات الذروة مثل يوم عرفة ومشعر منى.
تتم متابعة وتوثيق عمليات توزيع المياه لضمان الشفافية، وتحقيق أعلى كفاءة في إيصال السقيا إلى ضيوف الرحمن.
يمكنك المشاركة في هذا الخير العظيم بخطوات سهلة وميسرة:
اختيار مشروع سقيا الحجاج
تحديد عدد الحجاج الذين ترغب في سقياهم
اختيار وسيلة الدفع المناسبة
إتمام التبرع ليصل أثره إلى الحجاج مباشرة
ومن صور المساهمة:
سقيا 50 حاج
سقيا 100 حاج
سقيا 200 حاج
سقيا 500 حاج
سقيا 1000 حاج
برادة كاملة تسقي آلاف الحجاج
وسائل الدفع المتاحة:
Mada
Apple Pay
Visa
MasterCard
أو التحويل عبر مصرف الراجحي:
SA0880000563608016666991
كما أن الجمعية موثوقة ومرخصة برقم (5549) من المجلس الأعلى لتنمية القطاع غير الربحي، مما يضمن وصول تبرعك بأمان وشفافية إلى مستحقيه بإذن الله، في أعظم مواسم الخير وسقيا ضيوف الرحمن.
تبدأ المساهمة في مشروع سقيا الحجاج من مبالغ يسيرة، ويمكن للمتبرع اختيار ما يناسبه حسب استطاعته، حيث تختلف التكلفة بحسب عدد الحجاج الذين يتم سقياهم، وصولًا إلى مشاريع أكبر تشمل آلاف الحجاج في المشاعر المقدسة.
فلا تحقرن من المعروف شيئًا، فإن عبوة ماء قد تكون سببًا في أجر عظيم يملأ صحيفتك بإذن الله.
ساهم بما تجود به نفسك فالصدقة اليسيرة من الحلال يضاعفها الله أضعافاً مضاعفة.
قد يهمك أيضا: سقيا 2 مليون عبوة ماء في موسم الحج