يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري

وجبة حاج

نل شرف الرفادة، وأكرم الحاج بوجبة تطعمه، وتشاركه أجرعبادته. نوثق لك التوزيع بالفيديو

بدعمكم تم اكتمال المشروع

اطمئن.. صدقتك بأمان:


الجمعية موثوقة ومرخصة برقم 5549




يمكنك التبرع هنا عبر المتجر في لحظات

ويمكنك التبرع بدايةً من ريال واحد عبر التحويل البنكي
مصرف الراجحي:

SA0880000563608016666991

ويمكنك التبرع أيضاً عبر مباشر الراجحي 



............

إنه لشرف عظيم!! 

أن تكون مشاركاً في ضيافة الحجاج، في أقدس البلاد، وفي أحب الأيام إلى الله على الإطلاق
اغتنم هذا الشرف، وأكرم حاجاً بوجبة تشبعه، وتعينه على أداء مناسكه

بـ15 ريال تنال دعواته في الحرم وفي عرفة وفي المشاعر المقدسة 

وجبتك يتضاعف أجرها في مكة آلاف الأضعاف

يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
'أيما مسلم أطعم مسلماً على جوع، أطعمه الله من ثمار الجنة"

فكيف بمن أطعم حاجاً في خير بقاع الأرض؟ 

فرصة عظيمة، أجورها مضاعفة 
اغتنمها وبادر الآن 







إطعام الحجاج - وجبة حاج

في مواسم الخير تتفاوت الفرص، لكن يبقى موسم الحج من أعظمها قدرًا وبركة، حيث تتوجه القلوب قبل الأبدان إلى بيت الله الحرام، ويجتمع الملايين على عبادة واحدة. وفي خضم هذا الزحام والمشقة تظهر معاني الإحسان بأبهى صورها، ومن أعظمها إطعام الحجاج وخدمتهم.

فليس الأمر مجرد طعام يُقدَّم، بل هو عبادة يتقرب بها العبد إلى ربه، ومشاركة في إعانة ضيف من ضيوف الرحمن على أداء نسكه، فينال بذلك أجرًا عظيمًا وثوابًا مضاعفًا بإذن الله تعالى.


فضل إطعام الحجاج

إطعام الحجاج من الأعمال التي يجتمع فيها فضل الصدقة وخدمة ضيوف الرحمن، وهو سبب لنيل رضا الله سبحانه وتعالى ومضاعفة الأجر. فالحاج في عبادته يحتاج إلى من يعينه ويخفف عنه مشقة السفر والزحام، ومن أعانه عن طريق التبرع لإطعام حاج كان له نصيب من أجره بإذن الله دون أن ينقص من أجر ذلك الحاج شيئاً..

و إطعام الطعام من أسباب دخول الجنة. وذلك لأنه من أجل صور الإحسان التي يحبها الله ويثيب عليها أعظم الثواب. فعن عبدالله بن سلام رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" أيُّها الناسُ أفشوا السلامَ وأطعِموا الطعامَ وصِلُوا الأرحامَ وصَلُّوا بالليلِ والناسُ نيامٌ تدخلوا الجنةَ بسلامٍ."( أخرجه الترمذي (2485) ).

وقد كان خليل الله إبراهيم عليه السلام كريماً سخياً وإكرام الضيف، وذكر الله عز وجل ذلك في كتابه العزيز  فقال ﴿فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ [الذاريات: 26]  وفي هذه الآية بيان لمبادرة إبراهيم عليه السلام إلى إكرام ضيوفه وإحسانه إليهم.


ما هو مشروع إطعام الحجاج - وجبة حاج؟

مشروع وجبة حاج هو مبادرة تهدف إلى توفير وجبات غذائية للحجاج خلال موسم الحج، لتخفيف مشقة الجوع والإرهاق عنهم، وإعانتهم على أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.

ويتيح المشروع المساهمة بعدة خيارات:

  • وجبة واحدة

  • 5 وجبات

  • 20 وجبة

  • 50 وجبة

  • 100 وجبة

  • 500 وجبة

  • أو التبرع بمبلغ مفتوح حسب الاستطاعة

وكل مساهمة في هذا المشروع هي باب من أبواب الأجر المستمر بإذن الله تعالى.


أهمية مشروع إطعام الحجاج - وجبة حاج للحجاج

تظهر أهمية التبرع للحجاج في ذلك المشروع في كونه يلامس حاجة أساسية لضيوف الرحمن وهي توفير الطعام للحجاج، خاصة في أوقات الزحام والشدة والحرارة. فوجود وجبة طعام للحاج يعينه على أداء عبادته بخشوع دون ضعف أو تعب شديد. كما أن هذا النوع من المشاريع يعكس روح التكافل بين المسلمين، ويجعل المتبرع شريكًا في خدمة الحجاج وأجر عبادتهم، فينال بإذن الله أجر الإعانة والتفريج والإحسان.


كيفية المساهمة في إطعام الحجاج مع ضيوف الرحمن

1- الدخول إلى مشروع وجبة حاج

ابدأ بالدخول إلى صفحة مشروع وجبة حاج عبر الموقع الإلكتروني، لتطّلع على تفاصيل المشروع وأهدافه في خدمة الحجاج وتوفير الطعام لهم في المشاعر المقدسة.

2- اختيار السهم المناسب

بعد الدخول للمشروع يمكنك اختيار عدد الوجبات أو السهم المناسب لك، ومن الخيارات المتاحة:

  • وجبة واحدة

  • 5 وجبات

  • 20 وجبة

  • 50 وجبة

  • 100 وجبة

  • 500 وجبة

  • أو التبرع بمبلغ مفتوح بما تجود به نفسك

3- اختيار وسيلة الدفع المناسبة

يمكنك إتمام التبرع بسهولة عبر وسائل الدفع الإلكترونية التالية:

  • Mada 

  • Apple Pay

  • Visa

  • MasterCard

    أو التحويل البنكي (مصرف الراجحي): SA0880000563608016666991
     

وكل مساهمة ولو كانت يسيرة فهي عند الله عظيمة إذا صدقت النية، فرب وجبة قد تكون سببًا في دعوة لا تُرد، وأجرٍ لا ينقطع بإذن الله تعالى. ساهم الآن ولا تضيع تلك الفرصة العظيمة.

قد يهمك أيضا: سقيا الحجاج