يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
مكة المكرمة
0555602353
قد يصل المعتمر إلى مكة بقلبٍ مشتاق وميزانية محدودة، فيحتاج إلى ماء يروي عطشه أو وجبة تعينه على أداء نسكه، وهنا يصبح التبرع للمعتمرين صورة جميلة من صور الإحسان، فمساعدة ضيوف بيت الله ليست مجرد عطاء مادي، بل مشاركة في تيسير عبادة عظيمة، وتعمل جمعية ضيوف الرحمن على تقديم مبادرات لخدمة الحجاج والمعتمرين والزوار، بما يجعل مساهمة المتبرع أثرًا يصل إلى من يحتاجه في رحلته الإيمانية، قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2].
حين ترى معتمرًا أرهقه السفر والمناسك، قد تكون جرعة ماء منك سببًا في راحته، وقد تكون وجبة بسيطة عونًا له على إكمال عبادته، والإنفاق في وجوه الخير من الأعمال التي حث عليها الإسلام، قال الله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} [البقرة: 245]، وقال النبي ﷺ: "والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار"، لذلك فإن دعم المعتمر المحتاج يجمع بين تفريج حاجة إنسان والمشاركة في عمل بر وخير.
يا من تبحث عن بابٍ بسيط للأجر، تذكر أن خدمة الضيف وإكرامه خلق عظيم في الإسلام، وضيوف الرحمن أولى بالعناية والإحسان، وقال رسول الله ﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه"، ومن هنا يمكن أن يكون التبرع للمعتمرين وسيلة لإكرام شخص جاء من بلد بعيد لأداء العمرة، وربما لا يملك ما يكفي لكل احتياجاته.
تخيل معتمرًا كبيرًا في السن يقف بعد ساعات من التنقل، يبحث عن الماء أو الطعام، ثم يجد من سبقه إليه وأعده له دون مقابل، هذا الموقف وحده يوضح قيمة العطاء، قال تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ} [البقرة: 110]، وفي الحديث: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"، فمساندة ضيوف الرحمن تساعدهم على تجاوز بعض مشقات الرحلة، وتمنحهم شعورًا بالطمأنينة والكرامة.
ما أجمل أن يشعر المعتمر بأن هناك من يهتم به دون أن يعرفه أو ينتظر منه شيئًا، لقمة تصل إليه، أو ماء بارد يخفف عنه التعب، قد تبقى في ذاكرته طوال رحلته، قال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ} [الإنسان: 8-9]، وهذا المعنى يلتقي مع روح الصدقة التي تُبذل ابتغاء وجه الله، بعيدًا عن انتظار المدح أو المقابل.
قد يكون العائق أمام المعتمر أمرًا بسيطًا لكنه مؤثر، كالعطش أو الجوع أو الحاجة إلى مساعدة أثناء التنقل، عندما تساهم في تلبية هذه الاحتياجات، فأنت لا تؤدي العبادة بدلًا عنه، وإنما تساعده على إتمام رحلته براحة أكبر، قال سبحانه: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2]، وقال ﷺ: "من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته"، وهكذا يتحول التبرع إلى وسيلة عملية للتعاون على الخير.
ربما تكون أبسط هدية لمعتمر هي أكثرها احتياجًا في لحظة العطش، كوب أو عبوة ماء قد تمنحه راحة فورية أثناء أداء المناسك، وقد اشتهرت السقيا بين أبواب الصدقة، وجاء في الحديث: "أفضل الصدقة سقي الماء"، وهو حديث ورد في فضل هذا الباب، كما قال تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} [الأنبياء: 30]، ولهذا تُعد سقيا الماء للمعتمرين من الأعمال التي تجمع بين بساطة المساهمة ووضوح أثرها.
وراء كل وجبة قصة تعب وسفر وحاجة إلى الطاقة، لذلك فإن إطعام المعتمر ليس مجرد تقديم طعام، بل صورة من صور الكرم وإغاثة المحتاج، قال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان: 8]، وقال ﷺ: "أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام"، ومن خلال إطعام المعتمرين يمكن للمتبرع أن يشارك في توفير احتياج أساسي يصل أثره إلى المستفيد مباشرة.
هناك من يتمنى أداء العمرة، لكن ظروفه المالية تجعل الرحلة حلمًا بعيدًا، ومساعدة هذا النوع من المستفيدين تحمل معنى مختلفًا، لأنها تفتح أمامه بابًا لم يكن قادرًا على فتحه وحده، قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2]، وقال النبي ﷺ: "من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة"، وتعرض جمعية ضيوف الرحمن ضمن برامجها مشروعًا للمساهمة في كفالة معتمر غير قادر.
قد يغادر المعتمر مكة، بينما يبقى أثر المصحف الذي أُهدي إليه ممتدًا مع تلاوته، وربما انتفع به غيره بعد ذلك. قال تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ} [ص: 29]. وقال رسول الله ﷺ: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"، ومن المبادرات المنشورة لدى جمعية ضيوف الرحمن مشروع إهداء المصاحف للمعتمرين، خاصة القادمين من بلدان تقل فيها وفرة المصاحف.
حين يريد الإنسان أن يتبرع، فإن أول ما يهمه هو أن يصل عطاؤه إلى مستحقه من خلال قناة موثوقة وواضحة، لذلك يُستحسن اختيار الجهة الرسمية، وقراءة تفاصيل المشروع، ومعرفة طبيعة المساهمة قبل إتمامها، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء: 58]، وتوفر جمعية ضيوف الرحمن عبر موقعها الإلكتروني خيارات للتبرع بالمشروعات والحالات والمبادرات، بما يساعد المتبرع على اختيار المجال الذي يرغب في دعمه.
وإذا كان المبلغ محدودًا، فلا تجعل ذلك سببًا لتأجيل الخير، فالصدقة لا تُقاس دائمًا بقيمتها المالية، وإنما بما تحمله من إخلاص وأثر، قال تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]، وقال ﷺ: "اتقوا النار ولو بشق تمرة"، ويمكن للمتبرع اختيار مساهمة تناسب قدرته، سواء في سقيا الحرم، أو الطعام، أو رعاية المعتمر المحتاج، أو غير ذلك من أبواب التبرع للمعتمرين وخدمة ضيوف الرحمن.
إذا كنت تبحث عن جهة متخصصة بدلًا من التبرع العشوائي، فإن التخصص في خدمة ضيوف الرحمن يمنح التبرع وجهة أكثر ارتباطًا باحتياجات الحجاج والمعتمرين والزوار، قال تعالى: {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32]. وجمعية ضيوف الرحمن جمعية أهلية متخصصة في خدمة ضيوف الرحمن بمنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتتميز جمعية ضيوف الرحمن بأنها:
تعمل تحت إشراف وزارة الحج والعمرة ومرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم 5549
متخصصة في تقديم السقاية والرفادة وتأهيل وتدريب الكوادر التطوعية وتقديم الخدمات لذوي الاعاقة وكبار السن ومساعدة وإكرام ضيوف الرحمن حجاج وزوار ومعتمرين
تلقت الجمعية خطاباً بالشكر والتقدير من معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة
تتميز جمعية ضيوف الرحمن بتركيزها على خدمة الحجاج والمعتمرين
قد لا يستطيع كل شخص الوصول إلى مكة في كل موسم، لكن يستطيع أن يشارك في الخير من مكانه، وهذا ما يجعل مشاريع خدمة المعتمرين بابًا متاحًا للكثيرين، قال تعالى: {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الحج: 77]، ومن مشاريع التبرع للمعتمرين في منصة جمعية ضيوف الرحمن:
إذا شعرت أن الوقت مناسب لتحويل نيتك إلى عمل، فلا تؤجلها حتى تضيع فرصة الخير. ابدأ بالدخول إلى القنوات الرسمية لجمعية ضيوف الرحمن، ثم استعرض المشاريع المتاحة، واختر المجال الأقرب إلى رغبتك وقدرتك، وبعد ذلك أكمل خطوات التبرع بالطريقة المعتمدة. قال تعالى: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} [البقرة: 148]، ويمكنك إتمام التبرع للمعتمرين من خلال الوسائل الرسمية المعتمدة لدى الجمعية:
مدى
آبل باي
Visa أو Mastercard
التحويل البنكي على حساب الجمعية الرسمي في مصرف الراجحي SA2780000563608016668880
نعم، بحسب البيانات المنشورة في الموقع الرسمي، جمعية ضيوف الرحمن جمعية أهلية مرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم 5549، وتاريخ الترخيص 29/5/1445هـ، ويشرف عليها فنيًا وزارة الحج والعمرة، قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2].
تشمل رسالة الجمعية تقديم الدعم والرعاية للحجاج والمعتمرين وزوار بيت الله الحرام، ومن ذلك الخدمات الغذائية والطبية والإرشادية، وتأهيل المتطوعين، ومساعدة كبار السن وذوي الإعاقة، وإكرام عابري السبيل من ضيوف الرحمن، قال تعالى: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} [البقرة: 197].
لا توجد صدقة واحدة تصلح لكل شخص، فالأفضل أن ينظر المتبرع إلى حاجته وقدرته وإلى المشروع الموثوق الذي يحقق نفعًا حقيقيًا، ومن أبواب الخير السقيا، وإطعام المحتاج، ووقف المصاحف، والمشروعات ذات النفع المستمر، قال ﷺ: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"، ومن ثم يمكن أن يكون اختيارك لمشروع مستدام في خدمة ضيوف الرحمن بابًا من أبواب الصدقة الجارية، بحسب طبيعة المشروع وشروطه.
اقرأ أيضا: دليلك الشامل عن الاحتياجات الأساسية للمعتمرين قبل وبعد السفر