يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
مكة المكرمة
0555602353
قد يكون كوب ماء تقدمه اليوم سببًا في راحة معتمر أنهكه السفر، وقد تتحول وجبة بسيطة منك إلى ذكرى طيبة في قلب حاج جاء إلى بيت الله من مكان بعيد، وتؤكد جمعية ضيوف الرحمن أن العطاء لخدمة الحجاج والمعتمرين باب واسع من أبواب الخير، لذلك فإن التعرف على احتياجات ضيوف الرحمن يمنحك فرصة لتحويل تبرعك إلى أثر حقيقي يشعر به من قصدوا المشاعر المقدسة طلبًا لرضا الله، قال تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ} [البقرة: 110].
قد لا يشعر الزائر لقصر المدة التي يقضيها في أداء المناسك بحجم احتياجات ضيوف الرحمن، لكن تفاصيل صغيرة مثل الماء والغذاء والإرشاد والرعاية قد تصنع فارقًا كبيرًا في رحلته، ومن هنا تأتي أهمية خدمة ضيوف الرحمن بصورة منظمة تلبي الاحتياج في الوقت المناسب، قال الله تعالى: {وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32].
ومن أبرز الاحتياجات توفير المياه الباردة، والوجبات، والمواد الغذائية، والمستلزمات الضرورية التي تساعد ضيوف بيت الله على أداء مناسكهم براحة وطمأنينة، كما تشمل الرعاية جوانب أخرى مرتبطة بخدمة الزائر وتيسير رحلته، وقد قال النبي ﷺ: "أيُّ الإسلامِ خيرٌ؟ قال: تُطعِمُ الطعامَ، وتقرأُ السلامَ على من عرفتَ ومن لم تعرف".
قد يحتاج بعض الزائرين إلى مساعدة مباشرة أكثر من غيرهم، خصوصًا كبار السن أو من أنهكهم السفر أو من قدموا لأداء المناسك بإمكانات محدودة، وهنا تظهر قيمة التكافل، فالمتبرع لا يقدم مالًا فقط، بل يشارك في إزالة مشقة عن إنسان جاء لعبادة الله: قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2]، ومن أبرز طرق دعم احتياجات ضيوف الرحمن:
تخيل أن معتمرًا أنهكه الزحام وحرارة الجو، ثم وجد أمامه ماءً باردًا في اللحظة التي احتاج إليه فيها، قد تبدو لك قيمة عبوة الماء بسيطة، لكنها بالنسبة إليه قد تكون راحة كبيرة، لذلك تعد سقيا المعتمرين والحجاج من صور العطاء التي تلامس احتياجًا مباشرًا، قال رسول الله ﷺ: "في كل كبدٍ رطبةٍ أجر".
ربما تكون الوجبة التي تراها شيئًا معتادًا على مائدتك هي الوجبة التي ينتظرها معتمر أنهكه الطريق وأداء المناسك، ولهذا يمثل إطعام المعتمرين صورة واضحة من صور الرحمة التي يستطيع المسلم المشاركة فيها بقدر استطاعته، قال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان: 8].
قد تكون هناك احتياجات لا يلتفت إليها الإنسان إلا عندما يجد نفسه بعيدًا عن منزله وفي وسط الزحام والتنقل المستمر، لذلك فإن توفير المظلات للحجاج والمعتمرين تساعد على جعل رحلته أكثر يسرًا، وتخفف عنه عناء حرارة الجو وعناء البحث والشراء في وقت قد يكون فيه أولى بالعبادة والراحة، قال تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185].
هناك حاج قد يصل إلى المشاعر المقدسة بعد سنوات من الانتظار، لكنه يجد أن جسده لم يعد يتحمل المشقة كما كان يتمنى، وهناك معتمر قد تكون إمكاناته محدودة، فيصبح الدعم المقدم إليه من كراسي متحركة وغيرها من سبل المساندة عونًا حقيقيًا يساعده على أداء نسكه براحة، قال تعالى: {وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ} [البقرة: 272].
ربما تتسائل: ماذا سيعود عليّ من تبرعي؟ والإجابة التي تحملها النصوص الشرعية أن الإنفاق في الخير لا يضيع عند الله، بل يبقى لصاحبه أجره وثمرته، قال تعالى: {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} [سبأ: 39].
وعندما يساهم المسلم في خدمة المعتمرين والحجاج، فإنه يشارك في عمل نافع يمس حاجات بشرية حقيقية، من الطعام والشراب إلى صور الدعم المختلفة، وقد قال النبي ﷺ: "من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته".
وقد لا تعرف اسم الشخص الذي استفاد من صدقتك، وربما لن تراه، لكن هذا لا يقلل من قيمة ما قدمته، فالصدقة التي تكون خالصة لله لا تحتاج إلى معرفة المستفيد حتى تكون عظيمة الأثر، قال تعالى: {إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} [البقرة: 271].
قد يرغب الكثيرون في التبرع، لكنهم يترددون بسبب سؤال مهم: أين يذهب المال؟ وهنا تأتي أهمية الجهات المتخصصة التي تعمل على تنظيم مبادرات خدمة الحاج والمعتمر وتوجيه الدعم إلى البرامج المخصصة لذلك، وتعرّف جمعية ضيوف الرحمن نفسها بأنها جمعية أهلية متخصصة في خدمة ضيوف الرحمن في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم 5549، وتشرف عليها فنيًا وزارة الحج والعمرة.
وتقوم فكرة العمل المؤسسي على تحويل الرغبة في الخير إلى مبادرات أكثر تنظيمًا واستمرارية، بما يساعد على الوصول إلى المستفيدين بصورة أفضل، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195].
قد تبحث عن طريقة تجعل تبرعك مرتبطًا بحاجة محددة بدل أن يكون مساهمة عامة فقط، وهنا تظهر أهمية المشروعات الموجهة، وتشمل مبادرات خدمة ضيوف الرحمن:
قد تكون نيتك في التبرع حاضرة منذ فترة، لكن تأجيل الخطوة يجعل فرصة الخير تمر دون أن تستفيد منها، لذلك يمكنك التبرع لتوفير احتياجات ضيوف الرحمن مع الجمعية من خلال:
الدخول إلى منصة التبرع الخاصة بجمعية ضيوف الرحمن.
اختيار مشروع خدمات المعتمرين أو المشروع الذي ترغب في دعمه.
تحديد قيمة المساهمة بما يناسب قدرتك.
اختيار وسيلة الدفع الإلكترونية المناسبة.
إتمام عملية التبرع لتبدأ مساهمتك في دعم المشروعات المخصصة لخدمة ضيوف الرحمن.
ويمكن للمتبرع استخدام إحدى وسائل الدفع التالية لإتمام عملية التبرع بأمان وسهولة:
بطاقات مدى البنكية
آبل باي
بطاقات الدفع من Visa او Mastercard
التحويل البنكي على حساب جمعية ضيوف الرحمن في مصرف الراجحي برقم آيبان: SA2780000563608016668880
قال تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ} [آل عمران: 133].
قد تختلف الخدمات بحسب البرامج والمشروعات المتاحة، لكنها تشمل صورًا من الرعاية والمساندة مثل الإطعام والسقيا وكفالة الحجاج والمعتمرين والمبادرات المرتبطة بخدمتهم، وتوضح جمعية ضيوف الرحمن عبر منصاتها الرسمية البرامج وفرص التبرع المتاحة، قال تعالى: {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الحج: 77].
خدمة المسلم وإعانته من أبواب البر التي حث عليها الإسلام، ويعظم الأجر مع إخلاص النية ونفع الآخرين، قال النبي ﷺ: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"، ولذلك يمكن أن تكون المساهمة في احتياجات الحجاج والمعتمرين بابًا من أبواب الإحسان يرجو المسلم ثوابه من الله.
إذا كنت تقصد المشاركة كمتبرع، فيمكنك الاطلاع على فرص التبرع والمشروعات المنشورة عبر القنوات الرسمية لجمعية ضيوف الرحمن واختيار المجال المناسب لك، أما إذا كنت تقصد العمل أو التطوع، فالأفضل التواصل مباشرة مع الجمعية لمعرفة الفرص والشروط المتاحة في وقت التقديم، قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2].
اقرأ أيضا: توفير مياه الشرب للمعتمرين وأفضل مشروعات سقيا المعتمرين