يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
مكة المكرمة
0555602353
حين يجتمع شرف المكان مع حاجة الإنسان، يصبح العطاء أكثر أثرًا في القلب، ولهذا يبرز إطعام الطعام في مكة كأحد أبواب الخير التي تمنح الزائر والمعتمر عونًا في رحلته المباركة، وتسعى جمعية ضيوف الرحمن إلى إيصال هذا الخير إلى مستحقيه بصورة منظمة تحفظ كرامة المستفيد وتمنح المتبرع فرصة للمشاركة في عمل نافع، امتثالًا لقوله تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان: 8].
قد تكون الوجبة التي تقدمها بسيطة في قيمتها، لكنها تحمل لمن يحتاجها معنى كبيرًا، فصدقة إطعام الطعام في مكة هي تقديم الغذاء لمن يحتاج إليه ابتغاء مرضاة الله، سواء كان ذلك عبر وجبات جاهزة أو وجبات موسمية أو برامج غذائية تستهدف الزوار والمعتمرين والفئات الأشد حاجة، وهذا العمل يجمع بين سد حاجة عاجلة وإدخال السرور على مسلم، قال رسول الله ﷺ: "أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام".
وفي مكة تزداد قيمة المبادرة حين تصل الوجبة إلى معتمر أنهكه السفر أو زائر احتاج إلى طعام يعينه على مواصلة عبادته، فالمتبرع لا يمنح طعامًا فحسب، بل يشارك في تخفيف مشقة عن إنسان جاء إلى بيت الله، قال تعالى: {وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 114].
ربما لا يرى المتبرع أثر الوجبة بعد وصولها إلى صاحبها، لكن الأجر عند الله لا يرتبط بوجود الشكر، فقد جعل الإسلام إطعام المحتاج من الأعمال التي تستحق الثواب العظيم، قال الله تعالى: {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ} [البلد: 11-14]، وعندما يختار المسلم التبرع بوجبة، فهو يضع نفسه في طريق عمل حث عليه القرآن بوضوح.
ما أجمل أن يجد القادم لأداء النسك يدًا تمتد إليه قبل أن يطلب، فالمعتمر قد يصل مرهقًا، وقد ينشغل بالعبادة عن ترتيب طعامه، وقد يحتاج إلى وجبة تسد جوعه وتمنحه القدرة على إكمال يومه، وقد قال النبي ﷺ: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا"، ومن هنا يصبح إطعام الطعام في مكة صورة عملية من صور التكافل، لا سيما عندما تنظمه جمعية ضيوف الرحمن وهي جهة قادرة على الوصول إلى المستفيدين بكفاءة.
ليس كل عطاء يقع في مكان عادي، فمكة المكرمة لها منزلة عظيمة في نفوس المسلمين، وفيها المسجد الحرام الذي جعله الله مقصدًا للناس، قال تعالى: {وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} [آل عمران: 97]، ولذلك يحرص كثير من المسلمين على استثمار وجودهم أو قدرتهم على التبرع في أعمال نافعة تخدم ضيوف الرحمن. ويظل الأجر الحقيقي بيد الله، دون الجزم بمقدار محدد لثواب عمل بعينه، لكن فضل إغاثة المحتاج وإطعامه ثابت في نصوص الشريعة.
حين يتحول التبرع من فكرة إلى وجبة تصل في الوقت المناسب، تظهر قيمة العمل المنظم، ويمكن للمشروعات الخيرية الخاصة بإطعام ضيوف الرحمن أن تشمل توزيع الوجبات الجاهزة، وتوفير الطعام في المواسم، والمساهمة في تفطير الصائمين، وتوجيه الغذاء إلى المستفيدين وفق احتياجاتهم، قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ} [المائدة: 2]، ومن أبرز مشروعات ضيوف الرحمن لإطعام الطعام في مكة:
وجبة إفطار ضيف الرحمن
إفطار مدى الحياة
إفطار وسقيا مدى الحياة
سفرة إفطار الحرم بالإثنين والخميس والأيام البيض
وفي مواسم العمرة والحج تتضاعف الحاجة إلى التنظيم بسبب كثافة أعداد الزوار، وهنا تظهر أهمية المبادرات التي تراعي سلامة الغذاء وجودة التجهيز وسرعة التوزيع، قال النبي ﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه"، ومن هذا المعنى يمكن للمتبرع أن ينظر إلى مساهمته باعتبارها مشاركة في إكرام ضيف قصد بيت الله، مع ترك تقدير الأجر والثواب لله سبحانه.
ساهم في إطعام ضيوف الرحمن و كن عونا لهم في آداء مناسكهم
قد يبدأ الخير بمبلغ صغير، لكن أثره يكبر عندما يصل إلى المكان الصحيح، ويمكن للراغب في المساهمة في إطعام الطعام في مكة أن يختار المشروع المناسب لدى الجمعية، ثم يحدد قيمة التبرع التي يستطيعها، وإتمام التبرع من خلال الوسائل الرسمية المعتمدة لدى الجمعية:
مدى
آبل باي
Visa أو Mastercard
التحويل البنكي على حساب الجمعية الرسمي في مصرف الراجحي SA2780000563608016668880
الثقة لا تُبنى بالكلمات وحدها، بل بالوضوح والتنظيم وحسن إدارة التبرعات، ولهذا ينبغي للمتبرع قبل تقديم مساهمته أن يتأكد من بيانات الجمعية الرسمية، ومشروعاتها المعلنة، ووسائل التبرع المعتمدة، وطريقة تنفيذ المبادرة، قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا} [النساء: 58]. وكلما كانت المعلومات أوضح، كان قرار المحسن أكثر اطمئنانًا، وتتميز جمعية ضيوف الرحمن بأنها:
تعمل تحت إشراف وزارة الحج والعمرة ومرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم 5549
متخصصة في تقديم السقاية والرفادة وتأهيل وتدريب الكوادر التطوعية وتقديم الخدمات لذوي الاعاقة وكبار السن ومساعدة وإكرام ضيوف الرحمن حجاج وزوار ومعتمرين
تلقت الجمعية خطاباً بالشكر والتقدير من معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة
تتميز جمعية ضيوف الرحمن بتركيزها على خدمة الحجاج والمعتمرين، مما يجعل المشروعات مرتبطة مباشرة بضيوف بيت الله الحرام
لا يوجد سعر واحد ثابت يمكن تعميمه على جميع وجبات الإطعام، فالقيمة تختلف بحسب نوع الوجبة ومكوناتها والمشروع وتكاليف التجهيز والتوزيع، لذلك من الأفضل معرفة قيمة المساهمة المحددة في مشروع الإطعام الذي ترغب في دعمه من خلال القنوات الرسمية للجمعية، قال تعالى: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، والأهم ألا ينظر المحسن إلى الرقم وحده، بل إلى أثر مساهمته ووصولها إلى المستفيد.
ثواب إطعام الطعام من أبواب الخير العظيمة، وقد جاءت النصوص الشرعية بالحث على إطعام المحتاجين وإكرام الضيف ومساعدة الآخرين، لكن لا يصح تحديد ثواب ثابت لكل وجبة دون دليل شرعي محدد، قال تعالى: {وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ} [البقرة: 272]، ويكفي المسلم أن يستحضر عند العطاء إخلاص النية وطلب رضا الله، وأن يعلم أن الحسنة لا تضيع عند الكريم سبحانه.
نعم، يجوز أن يتصدق المسلم عن الميت، ومن صور الصدقة عنه إطعام الطعام، وقد روى سعد بن عبادة رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً: "يا رسول الله، إن أمي ماتت أفأتصدق عنها؟ قال: نعم، قلت: فأي الصدقة أفضل؟ قال: سقي الماء"، والسقيا وإطعام الطعام كلاهما مترابطان، ولذلك يستطيع المسلم أن يجعل مساهمته في إطعام الطعام عن قريب متوفى، راجيًا وصول الثواب إليه، مع الدعاء له بالرحمة والمغفرة.
اقرأ أيضا: أفضل الصدقات في مكة وكيفية التبرع