يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
مكة المكرمة
0555602353
الصدقة الجارية هي كل صدقة يستمر نفعها بعد بذلها، فيبقى أجرها جاريًا للمتصدق ما دام أثرها قائمًا. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"سبعٌ يجري للعبدِ أجرُهنَّ وهو في قبرِه بعد موتِه : من علَّم علمًا، أو كرى نهرًا، أو حفر بئرًا، أو غرس نخلًا، أو بنى مسجدًا، أو ورَّثَ مصحفًا، أو ترك ولدًا يستغفرُ له بعد موتِه." ( أخرجه البزار (7289)).
تتنوع أنواع الصدقات الجارية في الحرم، ومن أبرزها ما يلي:
يُعد سقيا الماء من أفضل أنواع الصدقة فعن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال "قلت يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمي ماتت ، أفأتصدقُ عنها ؟ قال : نعم . قلتُ : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سقْيُ الماءِ."
وتزداد الحاجة إلى الماء في الحرم حيث تشتد الحاجة للماء نتيجة لارتفاع درجة الحرارة وتكدس الحجاج والمعتمرين في بعض أحياناً وكذلك نتيجة للمجهود المبذول لأداء المناسك.
إن وقف المصاحف في الحرم من الأعمال المباركة، إذ يبقى المصحف بين أيدي المصلين والمعتمرين، ويستمر الثواب للمتصدق مع كل حرف يُقرأ. فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" من قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ فله به حسنةٌ، والحسنةُ بعشرِ أمثالِها لا أقولُ (الـم) حرفٌ ولكنْ (ألفٌ) حرفٌ و(لامٌ) حرفٌ و(ميمٌ) حرفٌ."
تُعد المساهمة في إفطار الصائمين داخل الحرم، من أجل الأعمال الصالحة فإن الله عز وجل يجعل لمن يفطر صائماً مثل ثواب صيام ذلك الشخص الذي فطره. فعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" من فطَّر صائمًا كان له مثلُ أجره، غير أنه لا ينقصُ من أجر الصائمِ شيئًا."
إن توفير عربات كبار السن من أعظم صور الإحسان. فهي تجمع بين عدة أمور منها:
الإعانة على طاعة الله فقد قال الله تعالى:
( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [المائدة: 2]
الرحمة بالضعفاء: فعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" الرَّاحِمونَ يرحَمُهم الرَّحمنُ تبارَك وتعالى؛ ارحَموا مَن في الأرضِ يرحَمْكم مَن في السَّماءِ."
إكرام ذي الشيبة المسلم: فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنَّ من إجلالِ اللَّهِ إِكرامَ ذي الشَّيبةِ المسلمِ." (أخرجه أبو داود (4843)).
للصدقات الجارية في الحرم، فضل عظيم يتضح فيما يلي:
الجمع بين فضل العمل وهو الصدقة وفضل المكان وهو الحرم.
الجمع بين أجر الصدقة وأجر خدمة ضيوف الرحمن.
تجدد الأجر مع تجدد الانتفاع بها.
تنوع الأعمال الصالحة من سقيا وإفطار وغير ذلك.
لا تحرم نفسك الأجر وساهم الآن مع جمعية ضيوف الرحمن لتنال الثواب المستمر في حياتك وبعد مماتك.
تعد جمعية ضيوف الرحمن الخيار الأفضل لتقديم التبرعات لخدمة الحجاج والمعتمرين وذلك للأسباب التالية:
الجمعية مرخصة برقم 5549، وهذا يمنح المتبرع ثقة كبيرة بأن جميع الأعمال تتم بشكل نظامي، وأن التبرعات تصل لمستحقيها وفق ضوابط واضحة.
هذا التخصص يضمن جودة أعلى في الأداء، لأن كل عمل يقوم به أشخاص لديهم خبرة فيه، مما يجعل الخدمة تُقدَّم بشكل منظم وفعّال يليق بمكانة ضيوف الرحمن.
تقدم الجمعية أكثر من باب من أبواب الخير، مثل:
سقيا الماء
إفطار الصائمين
توزيع المصاحف
كفالة المعتمرين
خدمة كبار السن وذوي الإعاقة
وهذا التنوع يتيح للمتبرع اختيار ما يناسبه من أفضل أنواع الصدقات الجارية في الحرم.
لا تقتصر أعمال الجمعية على مواسم معينة، بل تمتد خدماتها بشكل مستمر لخدمة ضيوف الرحمن، مما يجعل التبرع فيها بابًا لأجر متجدد بإذن الله.
ساهم الآن مع في خدمة ضيوف الرحمن وكن مطمئناً أن تبرّعك يصل إلى مستحقيه مباشرة
تُقدّم جمعية ضيوف الرحمن مجموعة مميزة من مشروعات الصدقة الجارية داخل الحرم المكي، حيث تجمع بين عِظم المكان وشرف الخدمة، لتمنحك فرصة حقيقية لمضاعفة الأجر والمشاركة في خدمة آلاف المعتمرين يوميًا. ومن أبرز هذه المشاريع:
مشروع يجمع لك 10 أبواب من الخير في صدقة واحدة داخل الحرم المكي وهي كالتالي:
سقيا الماء
إفطار الاثنين والخميس
إفطار الأيام البيض
توزيع المصاحف
المظلات
سجادات الصلاة
أحذية بدل مفقودة
الهدايا
كفالة المعتمرين غير القادرين
جميع برامج الجمعية (سهم يشمل كل مشاريع الجمعية )
يُعد ذلك المشروع من أجل أنواع الصدقات الجارية في الحرم، من خلال توفير عربة طواف تُستخدم يوميًا لمساعدة كبار السن والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة على أداء المناسك بسهولة. كل طواف يتم باستخدام هذه العربة يُكتب لك أجره.
من أعظم الصدقات، حيث يتم توفير الماء البارد للمعتمرين في ساحات الحرم، خاصة مع شدة الحرارة. وتساهم هذه الصدقة في تيسير العبادة وتخفيف المشقة، وتُعد سبباً لنيل الدعوات من ضيوف الرحمن.
مشروع يتيح لك تفطير الصائمين داخل الحرم في الأيام المباركة، مثل الاثنين والخميس والأيام البيض. وبمجرد إفطارك للصائم، تنال مثل أجر صيامه بالإضافة إلى دعوة لا تُرد بإذن الله.
صدقة جارية لشراء سيارة وبرادة وقفية
وهو مشروع وقفي مميز. يُعد من أفضل أنواع الصدقة في الحرم. إذ يتيح لك امتلاك صك صدقة جارية يساهم في شراء سيارة وبرادة لتوزيع الماء البارد على ضيوف الرحمن، حيث تخدم آلاف المعتمرين يوميًا. يتميز بأنه أصل ثابت يستمر عطاؤه لسنوات، وكل قطرة ماء تُوزَّع تكون في ميزان حسناتك، مع إمكانية إهداء الصك للوالدين ليبقى الأجر ممتدًا.
مشروع عظيم يهدف إلى تمكين غير القادرين من أداء العمرة، من خلال تغطية تكاليف رحلتهم وتعليمهم المناسك. بمساهمتك، تنال مثل أجر عمرتهم وعبادتهم من طواف وصلاة ودعاء.
تُسهّل جمعية ضيوف الرحمن عليك طريق الخير من خلال وسائل دفع آمنة وسريعة:
البطاقات البنكية (مدى – فيزا – ماستركارد)
Apple Pay (عبر متصفح سفاري)
التحويل البنكي عبر مصرف الراجحي:
SA0880000563608016666991
📞 للتواصل والاستفسار:
0555605437
بادر الآن ولا تؤجل
تبرع الآن وكن شريكًا في خدمة ضيوف الرحمن، واجعل لك أثرًا ممتدًا في أطهر بقاع الأرض.
كم أجر الصدقة في الحرم المكي؟
يرى بعض العلماء أنه كما أن أجر الصلاة في الحرم يعادل أجر مائة ألف صلاة في غيره، فإن ذلك ينطبق على جميع أنواع العبادة. وبذلك يكون ثواب الصدقة في الحرم كثواب مائة ألف صدقة في غيره من الأماكن.
هل التصدق بكرسي في الحرم يُعد صدقة جارية؟
نعم، يُعد توفير كرسي أو عربة لخدمة المصلين والمعتمرين المرضى أو المسنين في الحرم من الصدقة الجارية، لأنه يُنتفع به بشكل متكرر. ويثاب المتبرع في كل مرة يستخدم فيها ذلك الكرسي.
ما هي أكثر الصدقات أجراً؟
إن أكثر الصدقات أجرًا ما كان نفعها للناس أعظم وكان أثرها مستمرًا مثل سقيا الماء، وبناء المساجد، وتوزيع المصاحف، وكفالة المحتاجين وما هو من هذا القبيل.