يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
مكة المكرمة
0555602353
قال الله تعالى ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ﴾، وشعائر الله هي معالم الدين الظاهرة التي شرعها الله لعباده وأمرهم بتعظيمها، والمسلم يعظم بها ما عظّمه الله. ومن أعظم ما يرتبط بهذين الموضعين عبادة السعي بين الصفا والمروة، التي تحمل في طياتها معاني الطاعة والامتثال والصبر والتوكل على الله..
هل تعلم أن جمعية ضيوف الرحمن تقدم مياه مبردة مجانية للحجاج والمعتمرين في المسعى؟
ساهم معنا في سقيا ضيوف الرحمن أثناء أداء هذه الشعيرة المقدسة
السعي هو التردد بين الصفا والمروة سبعة أشواط، يبدأ المعتمر أو الحاج بالصفا وينتهي بالمروة، ويُعد الذهاب من الصفا إلى المروة شوطًا، والرجوع من المروة إلى الصفا شوطًا آخر. ويؤدي المسلم هذا النسك بعد الطواف.
تعود قصة السعي بين الصفا والمروة إلى زمن النبي إبراهيم عليه السلام، عندما ترك زوجته هاجر وابنه إسماعيل في وادٍ غير ذي زرع بمكة، امتثالاً لأمر الله، عندما نفد الماء، بدأت هاجر تسعى بين الصفا والمروة سبع مرات بحثاً عن الماء، حتى أرسل الله الملك جبريل، فضرب الأرض فنبع ماء زمزم.
تتشرف جمعية ضيوف الرحمن بتقديم وجبات ساخنة مجانية للحجاج والمعتمرين في المسعى
شارك في أجر إطعام ضيوف الرحمان وأنت في بلدك
السعي بين الصفا والمروة يحمل حكماً عظيمة تتجلى في عدة جوانب روحية وتربوية:
يُعيد السعي إحياء ذكرى سعي السيدة هاجر بين جبلي الصفا والمروة بحثاً عن الماء لابنها إسماعيل عليه السلام. وقد قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "فذلك سعي الناس بينهما".
يعلمنا السعي أن التوكل على الله لا يتعارض مع السعي والأخذ بالأسباب، فالسيدة هاجر توكلت على الله وسعت بكل جهدها لإنقاذ ابنها، فكان جزاؤها أن رزقها الله بماء زمزم.
السعي يُجسد معاني الصبر والرجاء في رحمة الله. فعندما يسعى الحجاج والمعتمرين بين الصفا والمروة، يستشعرون حاجتهم إلى الله، ويستحضرون أن من يطيع الله لا يضيعه.
في السعي، يتساوى الجميع في أداء السعي، الغني والفقير، الكبير والصغير، مما يُعزز معاني المساواة والتواضع بين المسلمين.
ساهم في مبادرة "ورّث مصحفاً لحاج" واحصل على أجر كل آية تُقرأ في المسعى إلى يوم القيامة
السعي بين الصفا والمروة عمل يجتمع فيه الامتثال لأمر الله مع معاني التوكل والصبر وحسن الظن به. كما يستحضر المسلم أثناء السعي قصة هاجر عليها السلام وسعيها بحثًا عن الماء لولدها إسماعيل عليه السلام، حتى جاءها فرج الله وفجّر لها زمزم.
السعي شعيرة من شعائر الله قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ﴾. وذلك من فضائل السعي بين الصفا والمروة العظيمة. فشعائر الله يجب أن تُعظم. فقد قال الله تعالى ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: 32] فمن يعظم شعائر الله يكون له ثواب عظيم عند الله.
يعلّم التوكل والأخذ بالأسباب ففي سعي هاجر عليها السلام بين الصفا والمروة درس عظيم في الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله، فقد بذلت وسعها في البحث عن الماء، فجاءها الفرج من الله تعالى من حيث لم تحتسب .
فرصة للذكر والدعاء يستطيع المسلم أثناء السعي أن يكثر من ذكر الله تعالى والدعاء بما ينفعه في دينه ودنياه.
يبدأ الساعي من الصفا، فإذا اقترب منه قرأ قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ﴾، ثم يستقبل القبلة ويذكر الله ويدعوه بما تيسر له.
ينطلق الساعي من الصفا متجهًا إلى المروة، ويكون الذهاب من الصفا إلى المروة شوطًا واحدًا.
بعد الوصول إلى المروة يعود الساعي إلى الصفا، وتكون هذه العودة شوطًا ثانيًا، ويستمر في الذهاب والإياب حتى يكمل سبعة أشواط.
يبدأ الشوط الأول من الصفا وينتهي عند المروة، ويكون الشوط السابع من الصفا وينتهي عند المروة، وبذلك يتم السعي كاملًا.
ليس هناك دعاء محدد يجب على المسلم قوله في كل شوط، بل له أن يذكر الله ويدعوه بما تيسر من الأدعية.
ينبغي للساعي أن يتجنب المزاحمة وإيذاء الآخرين، وأن يحرص على الرفق والهدوء، فحسن أداء النسك يشمل كذلك حسن التعامل مع المسلمين. فكما كان حريصاً على معرفة كيفية السعي بين الصفا والمروة وأداء المناسك بالطريقة الصحيحة كذلك يجب عليه ألا يعيق غيره أثناء أداء مناسكهم.
احمِ نفسك من شمس مكة الحارقة تبرع بمظلة لحاج بالمشاعر المقدسة واكسب ظل يوم القيامة
للسعي بين الصفا والمروة آداب وسنن ينبغي للمسلم أن يحرص عليها، حتى يؤدي هذه العبادة بخشوع وطمأنينة، ومن أهمها:
يُستحب الإكثار من ذكر الله تعالى والدعاء أثناء السعي، فيسأل المسلم ربه ما شاء من خيري الدنيا والآخرة.
استقبال القبلة عند الصفا والمروة
إذا وصل الساعي إلى الصفا أو المروة، يُستحب له أن يستقبل القبلة ويذكر الله ويدعوه بما تيسر، اقتداءً بهدي النبي ﷺ.
يُستحب أن تكون أشواط السعي متتابعة دون فاصل طويل من غير حاجة.
الإسراع بين العلمين الأخضرين
يُسن للرجل الإسراع في المشي بين العلمين الأخضرين، بينما تمشي المرأة على عادتها دون إسراع.
المحافظة على الطمأنينة
ينبغي للساعي ألا يجعل انشغاله بإتمام الأشواط سببًا للعجلة أو المزاحمة، بل يؤدي النسك بهدوء وخشوع، ويحافظ على سلامة نفسه ومن حوله.
من آداب السعي ألا يزاحم المسلم غيره أو يدفعه أو يرفع صوته بما يؤذي الموجودين، فتعظيم شعائر الله يكون مع حسن الخلق والرفق بالناس.
استحضار النية: يستحضر المسلم أنه يؤدي هذه العبادة تقربًا إلى الله تعالى وامتثالًا لشرعه، ويخلص نيته لله وحده.
إتمام سبعة أشواط: يُؤدى السعي في سبعة أشواط كاملة، يبدأ أولها من الصفا وينتهي آخرها عند المروة.
البدء بالصفا والانتهاء بالمروة: يبدأ الساعي من الصفا، ويكون الذهاب إلى المروة هو الشوط الأول، حتى ينتهي الشوط السابع عند المروة.
أداء السعي في المسعى: يكون السعي في المكان المخصص بين الصفا والمروة، مع المحافظة على حدود المسعى.
أن يكون بعد الطواف: يأتي السعي بعد الطواف في الحج والعمرة، فيبدأ المسلم سعيه بعد إتمام الطواف.
خفف حرارة مكة عن الحجاج والمعتمرين - ساهم في توزيع آيس كريم بارد للتخفيف من شدة الحر أثناء السعي
ليس للسعي بين الصفا والمروة دعاء مخصوص. بل يدعو المسلم بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، ويذكر الله تعالى بما تيسر له. وعند الوصول إلى الصفا يُستحب أن يقرأ قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ﴾، ثم يستقبل القبلة ويذكر الله ويدعوه. وعند الوصول إلى المروة يفعل مثل ذلك.
ترك شوط أو أكثر من الأشواط السبعة.
البدء بالسعي من المروة بدلًا من الصفا.
الخروج عن حدود المسعى خروجًا يخل بأداء السعي.
تعمد مخالفة صفة السعي وأحكامه التي شرعها الله تعالى.
ينبغي التنبه إلى أن بعض الأمور التي يظنها الناس من مبطلات السعي لا تبطله بالضرورة، ولذلك عند وقوع أمر معين أثناء السعي، فالأحوط سؤال من له علم بأحكام السعي أهل العلم الموثوقين عن حكم الحالة نفسها بدل الحكم على السعي بالبطلان مباشرة.
اجعل لك حسنات تتجدد كل يوم في أقدس الأماكن
الركض بين العلمين الأخضرين في السعي مشروع للرجال، وهو من هدي النبي ﷺ، وفيه تذكير بقصة هاجر عليها السلام حين كانت تسعى بحثًا عن الماء لولدها إسماعيل عليه السلام. أما المرأة فلا يُشرع لها الركض، بل تمشي بسكينة ووقار.
ثبت أن النبي ﷺ قرأ تلك الآية عند وصوله إلى الصفا، ثم قال: «أبدأ بما بدأ الله به»، وبعد ذلك استقبل القبلة وذكر الله ودعاه. ولا يلزم تكرار الآية في بداية كل شوط.
ليس هناك دعاء مخصوص لكل شوط من أشواط السعي بين الصفا والمروة في العمرة أو الحج، بل يدعو المسلم بما شاء من خيري الدنيا والآخرة.
اجعل من تحب في ذكر دائم بصدقة جارية
اقرأ ايضا: احتياجات ضيوف الرحمن وأهمية تبرعك في توفيرها