يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
مكة المكرمة
0555602353
ولذلك فإن الأعمال التطوعية في الحرم من أجلِّ أعمال البر؛ لأنها تجمع بين خدمة ضيوف الرحمن وإعانتهم على أداء عبادتهم في أطهر بقاع الأرض. فمن يسهم في تخفيف المشقة عن ضيوف الرحمن، أو في تقديم الخدمات لهم ، فإنه ينال بذلك ثوابًا عظيمًا بإذن الله تعالى.
تتنوع فرص الأعمال التطوعية في الحرم لتشمل مجالات متعددة، من أبرزها:
تنظيم الحشود داخل الحرم.
الإرشاد ومساعدة الزوار والمعتمرين في الوصول إلى وجهاتهم بسهولة.
توزيع المياه والوجبات على الحجاج والمعتمرين.
دعم كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
الإسهام في الأعمال الصحية والإسعافات الأولية عند الحاجة.
الأعمال التوعوية والدعوية التي تُعرّف الزائرين بأحكام المناسك وآدابها.
تعزيز روح المسؤولية والانتماء
خدمة الزوار لتيسير أداء المناسك عليهم
دعم الجهود التشغيلية في المواسم
تحقيق الأثر الإيماني والروحي
تنمية المهارات الشخصية والمهنية
المساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030
قال الله تعالى في كتابه العزيز ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [المائدة: 2]
وأي شئ أشرف أو أعظم ثواباً من التعاون على خدمة ضيوف الرحمن في خير بقاع الأرض؟ إن الأجر في هذه الأعمال عظيم، لأن الجزاء على قدر شرف العمل وشرف المكان.
وعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على قوم يسقون الحجاج فقال "اعمَلوا فإنَّكُم على عَمَلٍ صالِحٍ"، ثُمَّ قال: لَولا أن تُغلَبوا لَنَزَلتُ، حتَّى أضَعَ الحَبلَ على هذه، يَعني: عاتِقَه، وأشارَ إلى عاتِقِه. ( صحيح البخاري ).
بالإضافة إلى فضل خدمة ضيوف الرحمن فإن كل نوع من أنواع الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن له فضل خاص به. لذلك تشمل خدمة ضيوف الرحمن عدة فضائل منها:
سقيا الحجاج والمعتمرين: ، وقد سُئل النبي ﷺ عن أفضل الصدقة فقال: «سقيا الماء». فما أعظم أن يجتمع فضل سقيا الماء مع خدمة ضيوف الرحمن في الحرم المكي.
إطعام ضيوف الرحمن وتفطير الصائمين: فقد قال النبي ﷺ «أطعموا الطعام، وأفشوا السلام». وكم يدخل من السرور على قلب الحاج أو المعتمر عندما يجد من وجبة إفطار بعد يوم طويل من العبادة.
مساعدة المرضى وكبار السن وذوي الإعاقة: وذلك من خلال الإرشاد أو توفير العربات أو المساندة أثناء التنقل والطواف والسعي، وهذا من أعظم صور الرحمة والتكافل، وقد قال النبي ﷺ: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه».
الإرشاد والتوجيه وتنظيم الحشود: فالدلالة على الخير وتيسير الطريق على ضيوف الرحمن وتخفيف المشقة عنهم تسهل عليهم أداء عباداتهم وهي أعظم صور التعاون على البر والتقوى.
حتى يتم تنظيم العمل التطوعي في الحرم على نحو يحقق أعلى درجات الكفاءة والانضباط، وُضعت مجموعة من الضوابط والشروط التي يجب توفرها في المتقدمين، ومن أبرزها:
أن يكون المتقدم سعودي الجنسية أو مقيماً نظامياً في المملكة لمدة لا تقل عن 5 سنوات.
أن يتراوح العمر بين 18 و60 عاماً بما يتناسب مع طبيعة المهام الميدانية.
التمتع باللياقة الصحية وخلو المتقدم من الأمراض المزمنة أو المعدية، مع القدرة على التحمل البدني.
امتلاك سجل سلوكي نظيف،وحُسن السيرة والسلوك.
وجود مؤهل علمي أو ترخيص مهني في بعض المجالات مثل الدعم الصحي أو الترجمة أو الإرشاد.
التسجيل عبر المنصة الوطنية للعمل التطوعي وتفعيل الحساب باستخدام الهوية الوطنية أو رقم الإقامة.
الالتزام بحضور الدورات أو الورش التدريبية التأهيلية المعتمدة قبل مباشرة العمل.
الالتزام التام بالأنظمة والتعليمات والإجراءات المعتمدة داخل الحرم.
عدم التزامن مع أداء مناسك الحج أو العمرة خلال فترة التطوع.
تبدأ أولى الخطوات بإنشاء حساب في المنصة الوطنية للعمل التطوعي باستخدام الهوية الوطنية للمواطن أو رقم الإقامة للمقيم. بعد إدخال البيانات الأساسية، مثل الاسم ورقم الجوال والبريد الإلكتروني وتاريخ الميلاد، يتم توثيق الحساب عبر خدمة أبشر، وبعد إتمام التسجيل يمكنك استعراض الفرص التطوعية والتقديم على ما يناسبك.
بعد الدخول إلى المنصة، ابحث عن الفرص المتعلقة بخدمات المسجد الحرام، مثل تنظيم الحشود، أو تنظيم موائد الإفطار، أو خدمة العربات، وغيرها.
قبل إرسال طلبك، راجع الشروط الخاصة بكل فرصة تطوعية، ومن أبرزها أن يكون المتقدم سعوديًا أو مقيمًا إقامة نظامية لا تقل عن خمس سنوات، وأن يتراوح عمره بين 18 و60 عامًا، مع تمتعه باللياقة الصحية، وحسن السيرة والسلوك.
بعد اختيار الفرصة المناسبة واستكمال البيانات المطلوبة، أرسل طلب المشاركة عبر المنصة. وتقوم الجهة المنظمة بمراجعة الطلبات وإجراء المفاضلة بينها، ثم يتم إشعار المقبولين عبر البريد الإلكتروني أو من خلال التطبيق.
بعض المجالات التطوعية تتطلب تأهيلًا مسبقًا قبل مباشرة العمل، وخاصة الأعمال المرتبطة بالإرشاد أو الخدمات الصحية أو الجوانب الأمنية، ولذلك قد يُطلب من المتطوع حضور دورات تدريبية تؤهله لأداء مهمته على الوجه المطلوب.
تقدم جمعية ضيوف الرحمن مجموعة من المبادرات والخدمات التطوعية التي تهدف إلى خدمة ضيوف بيت الله الحرام، وذلك من خلال برامج متنوعة تلبي احتياجات ضيوف الرحمن في مختلف المواسم.
إذ يتم توزيع عبوات المياه الباردة في المواقع التي تشهد كثافة من الزوار داخل الحرم والمشاعر المقدسة، لسقيا ضيوف الرحمن أثناء تأديتهم للمناسك.
وتشمل تقديم وجبات الإفطار للصائمين خاصة في رمضان وفي غيره من المواسم.
ويتمثل ذلك في استقبال الحجاج والمعتمرين، والإجابة عن استفساراتهم، وتوجيههم إلى وجهاتهم داخل الحرم.
مساعدة كبار السن وذوي الإعاقة
وذلك من خلال تقديم الدعم الميداني لهم، والمساعدة في التنقل واستخدام العربات، وتوفير الرعاية اللازمة التي تمكنهم من أداء المناسك بسهولة ويسر.
تحرص الجمعية على إعداد الكوادر التطوعية وتأهيلها عبر البرامج والدورات التدريبية في مجالات الإرشاد والسقيا والخدمات المساندة، بما يضمن تقديم خدمة احترافية تليق بضيوف الرحمن.
تستهدف الأعمال التطوعية في الحرم الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عامًا، من المواطنين والمقيمين النظاميين المستوفين للشروط المطلوبة. كما تشمل الفرص أصحاب المؤهلات المهنية المتخصصة في مجالات مثل الرعاية الصحية والترجمة والإرشاد، إلى جانب المتطوعين المنتمين إلى الجهات والجمعيات المرخصة التي تشارك في خدمة ضيوف الرحمن.
يمكنك التطوع في العمرة من خلال التسجيل في المنصة الوطنية للعمل التطوعي، ثم البحث عن الفرص المرتبطة بخدمة ضيوف الرحمن مثل تنظيم الحشود، وسقيا المعتمرين، والإرشاد المكاني، ومساعدة كبار السن وذوي الإعاقة، أو المجالات الصحية. وبعد اختيار الفرصة المناسبة وتقديم الطلب، يتم مراجعة الطلبات وإشعار المقبولين، وقد تتطلب بعض المجالات حضور برامج تدريبية وتأهيلية قبل بدء العمل التطوعي.
تتنوع معوقات العمل التطوعي بين معوقات شخصية ومؤسسية ومجتمعية. فمن المعوقات الشخصية ضيق الوقت بسبب الدراسة أو العمل، وضعف الوعي بأهمية التطوع، أو عدم الالتزام والاستمرارية. أما المعوقات المؤسسية فتشمل نقص التدريب، وضعف التعريف بالفرص التطوعية، وعدم وضوح أدوار المتطوعين. كما توجد معوقات مجتمعية مثل ضعف ثقافة التطوع أو قلة البرامج التوعوية التي تشجع الأفراد على المشاركة في الأعمال التطوعية وخدمة المجتمع.
اقرأ أيضا: أفضل جمعية خيرية لخدمات ضيوف الرحمن